الكعيمات
منتدى الكعيمات يرحب بكم ويتشرف بانضمامكم والتسجيل ليصلكم كل ما هوا جديد
نفتخر نحن شباب ثورة 25 يناير
باننا جيل التغير ونفتخر باننا الهمنا العالم كيف نغير ولا نخرب
حبا فى وطننا الغالى مصر الكنانه مصر ام الدنيا
فى عصر السرعه الذى ربما لا تجد فيه المعلومه الشافيه والكافيه
فمرحبا بكم
مدير المنتدى عبدوحسن ابويحي ابن الكعيمات

الكعيمات

25يناير ثورة الشعب المصرى
 
الرئيسيةالتسجيلدخولس .و .جبحـثمندرة الكعيماتيه على الفيس بوك وتعالى نحكى شويهصفحةمندرةابناءالكعيماتمقاول عبدالرازق ابوحسن

شاطر | 
 

 مرارةالغـربةام هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديرعبدوحسن
Admin
avatar

عدد الرسائل : 799
العمر : 40
الموقع : http://abdo77.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: مرارةالغـربةام هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟   26/6/2010, 2:08 pm

]بعد أن يعيش الوافد عمرا في الكويت مثلا او اى دوله اخرى
هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟
اقتبست من جريدة القبس الوكيتيه هذا الموضوع واردت ان اشارككم به وعلى امل ان ارى ردودكم وتشاركونى الراى وتقول الى فى نفسك
اخيكم عبالرازق ابو حسن مغترب بالكويت يريت اصحابى الى معتربين فى البلاد العربيه اكيد عندهم نفس لاحساس او القدره على الرد والمشاركه منتظركم

[img][/img]

[img][/img]
[/img]
[/color]

[/img]
معظم المغتربين يحلمون بالعودة يوما ما إلى أوطانهم وينتظرون تحقيق الحلم بفارغ الصبر.. لكن بعد العودة قد تكون الصدمة عندما يكتشف العائد أن الوطن لم يعد كما تركه وأن نار الغربة قد تكون أرحم.

هل يمكن أن يعتاد الإنسان على الغربة وتصبح العودة إلى الوطن نهائيا أمرا لا يحدث إلا لظرف خارج عن إرادة المغترب، أو اختيارا إذا حدث يشعر الشخص بأنه يحتاج الى إعادة النظر فيه؟
أغلب المغتربين العرب في الكويت جاؤوا للعمل هنا لفترة زمنية محدودة، وكانوا يخططون أن يعودوا إلى أوطانهم بعد ذلك واستئناف حياتهم كالسابق، ولكن السنين مرت وأصبح قرار العودة صعبا ومستبعدا، بل ان بعضهم جاء الى الكويت بأبنائه صغارا، وأصبح اليوم يبحث لهم عن عمل هنا ويخطط لحياتهم على أساس الاستقرار في الكويت.
كثير من هؤلاء يشعرون بالاشتياق الى أوطانهم ويحنون إليها، وما ان يحل الصيف حتى يحزموا حقائبهم لقضاء الإجازة في بلادهم بين أهلهم، لكن بعد أسابيع وربما أيام يحنون الى العودة الى الكويت مرة أخرى.
هذه المشاعر حدثتني عنها كثيرات من صديقاتي من مختلف الجنسيات عند نقاش إمكان العودة والاستقرار في الوطن بعد سنوات طويلة من الاغتراب.
صديقتي جمانة عساف كان لها رأي مختلف وكانت تتحدث دوما عن أهمية أن يعيش أبناؤها وسط أعمامهم وأخوالهم في الأردن، وكانت في كل مناسبة أو عيد تتمنى لو كانت بين أهلها لتشعر بدفء العائلة المحرومة هي وأسرتها منها في بلاد الاغتراب. وبعد كل إجازة صيف تقضيها في الأردن تعود لتتساءل عن سبب بقائها في الكويت ما دام أغلب دخلها هي وزوجها يضيع على مصاريف البيت ومصاريف الأولاد والإقامات. وشاءت الظروف أن تعود نهائيا الى الأردن بسبب ظروف عمل زوجها.
نار الوطن
في البداية كانت تتحدث بفرح أثناء اتصالاتنا التلفونية عن حياتها الجديدة بين أهلها وفي وطنها، وبعد مرور سنة صارت تقول لي:
- أشعر بأن خروجي من البلد الذي ولدت وعشت فيه أمر لا أستطيع التكيف معه. لقد تعودت على طريقة الحياة في الكويت وأولادي يتحسرون على حياتهم هناك وعلى صداقاتهم التي فقدوها. وأنا مثلهم لست قادرة على بناء علاقات اجتماعية جديدة وصداقات بمتانة وحميمية العلاقات التي كونتها في الكويت. من الصعب التعامل مع ناس مختلفين بطريقة تفكيرهم وحياتهم وهمومهم.
ثم أننا كنا نعيش في الكويت في وضع مادي أفضل بكثير من الأردن، رغم أن راتب زوجي هنا وهناك واحد. أصبحت متأكدة الآن أن غربة الكويت أرحم بكثير من نار الوطن.
أجنبية في وطني
رندة توفيق صمتت قليلا عندما سألتها عن عدد السنوات التي قضتها في الكويت، ثم قالت بدهشة وكأن السنوات مرت سريعا ولم تشعر بها، انها قضت حوالي ثلاثة عشر عاما. ثم أجابت عن سؤال حول إمكان أن تعود إلى وطنها نهائيا وتنهي هذه الغربة الطويلة، فقالت:
- فكرت يوما بذلك وأطلت إجازتي لمدة شهرين لأرى الأوضاع هناك ومدى إمكان تكيفي نفسيا مع العودة نهائيا، فوجدت أن بعدي عن مصر هذه السنوات الطويلة غيّر أشياء كثيرة، فلم تعد لدي صداقات وأغلب أقاربي توفوا، والباقي من أهلي المسافة بين بيتي وبيوتهم طويلة لأن مصر بلد كبير كما يعلم الجميع.
تغيرت البلد كثيرا سواء في معالمها أو أهلها وصار ينظر إلينا نحن المصريين المغتربين كأننا أجانب!
أصبحت لا أحب الخروج من المنزل هناك كثيرا، لأنني لا أعرف أماكن المحلات التي أريد شراء بعض الأشياء منها ولا أعرف كيف أتعامل مع الناس الذين تغيروا كثيرا، وبالطبع لا أقود سيارتي هناك وأركب التاكسي لأن القيادة في زحام مصر صعبة جدا.
أما أولادي فعندما نسافر الى مصر يشعرون كأنهم مسافرون الى مصيف ويملون بعد أسبوعين، فهم لا يستطيعون التكيف مع الحياة هناك لأنهم مواليد الكويت.
حياة اجتماعية
نجاة أبو العلا مغتربة من مصر أيضا جاءت إلى الكويت مع زوجها وابنها الذي كان عمره شهرا، معتقدة أنها ستمضي أربع سنوات لا أكثر تعود بعدها إلى بلدها، فمضت السنين وأصبحت ستا وعشرين سنة:
- تعودت على الكويت وأحببت الحياة فيها، لذلك عندما أسافر الى بلدي لقضاء الإجازة اشعر بالراحة عندما أعود الى الكويت.
ويرجع ذلك لعدة أسباب منها أنني تعودت على الحياة بمستوى مادي معين لا أستطيع ان أعيشه في بلدي، حتى لو كان مدخولي المادي واحدا هنا وهناك، بالإضافة إلى أن أبناء بلدي أصبحوا يعاملوننا نحن المغتربين كسياح أو كويتيين.
الحياة الاجتماعية التي كونتها أنا وأولادي في الكويت على مر هذه السنوات الطويلة لا يمكن تعويضها، ونحتاج الى عمر آخر في مصر لتعويضها.
غربتنا لم تنسنا وطننا ولم تقلل من حبنا له، لكننا أحببنا الكويت أيضا وتعودنا على الحياة فيها. أوصيت أبنائي أن يدفنوني في الكويت بعد وفاتي فهي كلها أرض الله، لكن لو دفنت هنا سيتمكن أولادي من زيارتي وقراءة الفاتحة لي بعد وفاتي.
أهداف مادية
جمال أسعد- سوري- قال إن أي بلد يعيش فيه الإنسان زمنا طويلا يقل فيه عنده إحساس الغربة شيئا فشيئا بمرور السنوات، حتى لو كان يعيش في بلد غير عربي، فمع الزمن تصبح له حياة اجتماعية وذكريات، ويتعود على طريقة الحياة ويؤسس لنفسه وأسرته عملا أو مصدر دخل ليس من السهل التخلي عنه لأنه هو الهدف من غربته، وأضاف:
- تصبح العودة إلى الوطن أصعب إذا كان الأبناء ولدوا في بلاد الاغتراب. أعتقد أن أغلب من يعودون إلى أوطانهم هم الشباب الذين لم يكوّنوا أسرا بعد أو الكبار في السن الذين لم يعد هناك هدف من اغترابهم بعد أن حققوا أهدافهم المادية والاجتماعية وعلموا أبناءهم وزوجوهم. إضافة إلى ذلك تتطلب الحياة من الإنسان ماديا أكثر يوما بعد يوم، فيجد نفسه غير قادر على الخروج من دائرة الغربة. فاليوم يتغرب ليشتري بيتا، وبعد أن يشتريه يريد أن يؤمن مستقبل أبنائه ويعلمهم، وبعدها يريد أن يساعدهم على إيجاد عمل مناسب.
لكن التعلق بالحياة في الكويت ليس له علاقة بالجانب المادي وحده، بل لأن الكويت بلد يحوي العديد من الجنسيات والجاليات، مما يجعل كل شخص من بلد ما يجد أبناء بلده بقربه.
حياة مريحة
مهدي محمد رماحة جاء الى الكويت منذ ثلاث سنوات بنية أن يمضي هذه المدة فقط ثم يعود الى وطنه ثم غيّر رأيه:
- الحياة هنا أكثر راحة للشباب من الأردن، فالدخل أعلى وأستطيع أن أشتري السيارة التي أحلم بها وأن أتزوج وأفتح بيتا بسهولة. السنة في الكويت تختصر سنتين في الأردن، بالإضافة إلى أن البعد عن الأقارب ومشاكلهم أمر مريح في رأيي.
غربة عازب
يوسف كسار- لبناني- غير متزوج يعيش في الكويت منذ عشر سنوات ولم تسمح له الظروف المادية حتى الآن بالعودة الى وطنه:
- ربما لو كنت متزوجا لوجدت أن العودة إلى لبنان صعبة، لكنني كلما عدت من الإجازة أشعر بالضيق أول يومين، وأشعر بأنني ما زلت في لبنان مع أهلي وأخشى أن يتوفى أحد والديّ ولا أكون معهما.
ولدنا هنا
سوسن السعدي - فلسطينية- قالت إن الفلسطينيين حملة الوثائق هم أكثر من لا يشعرون بالغربة في الكويت:
- أغلبنا ولد في الكويت وإلى جانب حبنا لوطننا نشعر بأننا ننتمي إلى الكويت ولا نشعر بغربة فيها. ربما لو أجبرتنا الظروف على الرحيل الى غربة أخرى سيكون الوضع مختلفا، فأنا أعرف فلسطينيين ذهبوا إلى كندا للحصول على الجنسية وقضوا سنوات، ثم عادوا إلى الكويت لأنهم شعروا بالغربة هناك واشتاقوا الى أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم.
إلى جانب ذلك فإن الفلسطينيين يعيشون في بعض المناطق التي تكتظ بهم بل ان المحلات والمطاعم المحيطة بهم تشعرهم بأنهم في وطنهم.
الكويت بلد مريح للمغترب العربي والأجنبي، ولكونها بلدا صغيرا، فالحياة فيها سهلة بالإضافة إلى أن الأسعار فيها رخيصة مقارنة بالدول الأخرى.
بصراحة أنا لا أعرف أي أسرة عربية تركت الكويت إلا مضطرة، فالكل يريد أن يعيش حياة أفضل هو وأبناؤه، وليس خافيا على أحد أن الظروف في الدول العربية التي يأتي منها المغتربون تسوء يوما بعد يوم.
بعضهم يتحدث بشوق أحيانا عن العيش في بلده لكن ساعة الجد يفكر ألف مرة. حتى لو كانت ظروفه المادية جيدة وتسمح له بالعودة، فمن الصعب عليه أخذ هذه المغامرة بعد أن تعوّد على الحياة في الكويت.

علم الاجتماع
علي الزعبي: المجتمع الكويتي منفتح يسهل الاندماج فيه

د.علي الزعبي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الكويت، تحدث عن حالة تعلق المغتربين ببلد الاغتراب وتفضيلهم البقاء فيها على العودة إلى الوطن، وفرّق بداية بين مجتمعات منغلقة ومجتمعات منفتحة لديها القدرة على امتصاص الوافدين إليها مثل الكويت، فقال:
- المجتمع الكويتي على ععيببعض المجتمعات الخليجية الأخرى المنغلقة التي يصعب على الوافد الاندماج فيها، وهذا يعود الى تاريخ الكويت وانفتاحها على الثقافات الأخرى عبر التجارة البحرية والبرية.
عندما نتحدث عن تفضيل الوافدين للبقاء في الكويت بلد الاغتراب نكون نتحدث عن ظاهرة طبيعية، فعندما ينتقل الفرد من بيئته الى بيئة أخرى يحدث له ما يسمى بالصدمة الثقافية في المرحلة الأولى، تليها مرحلة إعادة التأهيل الثقافي للبيئة الجديدة أو المجتمع الجديد، وفي المرحلة الثالثة يصبح متكيفا مع البيئة أو الثقافة الجديدة.
المشكلة التي تواجهه في المستقبل كلما ذهب في إجازة إلى بلده هي الشعور بالصدمة الثقافية تجاه بيئته الأصلية، فالسلوك الثقافي يكتسبه الفرد من بيئته.
هذه الحالة مر بها صديق لي يعمل في سفارة للكويت في إحدى الدول العربية، فعندما قاربت فترة عمله هناك على الانتهاء فعل كل ما في وسعه لتمديد فترة عمله لأنه هو وأسرته تكيفوا مع الثقافة هناك.
وأنا شخصيا مررت بهذه التجربة بعد أن عشت في الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات، كنت أثناء الإجازات التي أقضيها في الكويت أعد الأيام لأعود الى الولايات المتحدة، ولولا وجود والدي ووالدتي في الكويت وعقدي مع الجامعة لبقيت هناك في المجتمع الذي تعودت عليه.
[/color][/color]
[/center][/size][img][/center][/size][img]

_________________
بكل الحب مقدمه لكم اخيكم مدير منتدى
عبــــدوحـــــــــــسن http://abdo77.yoo7.com شارك بكلمه شكر او ابتسامه او دعاء لك ولجميع المسلمين[]


عدل سابقا من قبل المديرعبدوحسن في 1/5/2011, 12:59 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdo77.yoo7.com
مصر

avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرارةالغـربةام هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟   28/6/2010, 9:06 pm

اولا الموضوع دا بجد اثار انتياهى للغايه لان الغربه كان ليها معانى كتير عندى زى بعدى عن امى ووالدى تعبتر غربه بعدى عن مكان اتربيت فيه يعتبر غربه حتا لو نقلنا سكنا وعشنا فى سكن تانى بضرو هحس بالغربه بعض الوقت على الرغم انى لسا فى بلدى مابالك بقى باللى فعلا اتغرب عن اهله ووطنه وحياته هتتغير
بجد حاجه مولمه وربنا يكون فى عون كل شاب او فتاة اتغربت من وطنها وعلى فكرة التعود بيكون عامل اساسى ان الانسان يقدر يتحمل الغربه يعنى لو ليك حبيب وسافرت معاه اعتقد ان احساسهم بالغربه هيقل لان هيكون فى ونيس وكمان مش اى ونيس دا حبيب لنفسك وهيكون كل حياتك وبرضو ربنا يعوض كل انسان سافر واتغرب ومعلشى تقلت عليكوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المديرعبدوحسن
Admin
avatar

عدد الرسائل : 799
العمر : 40
الموقع : http://abdo77.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرارةالغـربةام هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟   4/7/2010, 12:26 pm

ردا على مشاركتك لكريمه التى تثلج قلوبنا
فلا املك شى سوى ان احىكى على متابعت المواضيع والرد عليها

اما من حيثا لموضوع مراره الغربه فهوا فعلن والله نا عن نفسى لااعرف كيف بدات واستوحتنى فكره انى افرغ ما بداخلى لانى عشت وجربت وقضيتها
نعم قضيت سنوات فى الغربه الغربه فى البدايه كانت بالنسبه لي م هى الا ايام وسوف اعود وكل شى فى نفسى سوف يكون فوجدت اشيا غريبه حينما بداتها تلك الرحله
ولاكن لو سالنى احد ما ز تعلمت الصبر الصبر بمعنى الكلمه ولو سالنى احدكم وما ذا ايضا اقول ان الدنيا كلها مدرسه كبيره وكل يوم تتعلم يوم عن يوم واحلىى ما فيها رضا النفس فالغناء فعلن رضا النفس فليس وحده المال فالباحث عن المال سوف يظل طول حياته فى بحث مستمر ولا يشبع وفى ضنك ونكد ونصيحتى هيا ان تعيش حياتك مع احبائك وخلانك واصدقائك تعيش مع من احببت فحينها لن تكون اى بلد غربه فمن المممكن ان تكون فى بلدك وفى غربه
الغربه مع من تحب ليست غربه واكتفى بذالك القدر لكى لا يطول الموضوع ويصبح ممل
ولكم كل الحب والتقدير
ورجائى اكتب ما يدور فى نفسك لا تخاف فالمنتدى هوا بيتك وسرك وراحتك والله الموفق
اخيكم مدير المنتدى عبدو حسن

_________________
بكل الحب مقدمه لكم اخيكم مدير منتدى
عبــــدوحـــــــــــسن http://abdo77.yoo7.com شارك بكلمه شكر او ابتسامه او دعاء لك ولجميع المسلمين[]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdo77.yoo7.com
 
مرارةالغـربةام هل العودة إلى الوطن أشد مرارة من الغربة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكعيمات  :: قسم المنتديات الثـــــــقافيــــــــه والشــــــعر والحكم والامثال الشعبيه :: ((مدونـــتى الخاصه ))-> خواطر وافكار من ايام عشتها واعيشها-
انتقل الى: